ادناه خمسة مقاطع تلفزيونية لخمسة مسؤولين عراقيين في مناسبات مختلفة بعد ان تشاهدوها جيدا ، تابعوا ماذا تخبرنا به اللغة الصامتة تم اختيار المقاطع من قبلكم وعبر رسائلكم ، وهناك عشرات المقاطع سنحلل خمسة في كل مقال ، وتم تحليلها من قبلي وعرضها على خبير عالمي للحصول على تقيمه وبذلك تصبح المسئلة علمية وليست سياسية ، إن الرمزية من منظور التحليل النفسى بمعناها الواسع هي أسلوب من التصوير غير المباشر والمجازى لفكرة أو صراع أو رغبة لا واعية، بهذا المعنى يمكننا عد كل تكوين بديل رمزي، ووفقاً لهذا التعريف يجوز عد ممارسة الزار (مثلا) تعبيراً رمزياً لرغبات أو مأزم معين، يرتبط في ذهن المريض الممارس لهذا الفعل بذكريات كامنة في اللاوعى لديه ، كما قد تكون نتاج حتمية ترابطية تجسد حدثاً يرتبط بمسببات المرض فالرمز هنا رغم تجليه عنصراً أبكماً لاواعياً لا يستطيع المرء صياغة تداعياته ويحيله الى حقل المرمز "حقل الهوامات" بتعبير فرويد، أو "حقل النماذج الأثرية لـ اللاوعى الجماعى" بتعبير يونج ، ومن خلال متابعتي للسياسيين العراقيين لا يمتلك الكثير من السياسيين العراقيين القدرة على إيصال رسائل مموهة للآخرين لأنهم يفضلون أسلوب الرسائل المباشرة عندما يخاطبون الشعوب والرسائل المفتوحة الاحتمالات عندما يخاطبون بعضهم ، السبب في اعتمادهم الأسلوب المباشر هو قناعة باطنية لديهم بان المتلقي لا يرقى إلى مستوى ذكاء الطروحات المموهة وهذا صحيح بنسبة قليلة لان اغلب الناس يفسرون الرسائل المموهة تفسيرات مختلفة وفقا لقناعاتهم الأولية فان كنت في وسط مساند فالرسائل المموهة ستعطي نتائج مؤثرة ورائعة وستثير الإعجاب من مؤيديك أما أذا كنت في وسط معادي فالرسائل المموهة تعطي انطباع الحكمة والدراية وهي نقطتان مهمتان في فن الحوار السياسي ، المثل هنا لو كان الخطيب وسيما متأنقا معطرا نظيفا يملك ملكة الحضور ولباقة الحديث فان رسائله المموهة ستفسر تفسيرات مختلفة لكنها تدور في الفلك الحسن والعكس بالعكس صحيح نعود للمقاطع































