في البداية لابد لي من القول أني لا أجيد التصدي لحروب التسقيط التي يقودها المدعو سمير عبيد ضدي بمساعدة أدعياء وأفاقين بتوجيه كما يبدو من بعض الساسة العراقيين الذين يعيشون في سبات عميق بعيدا عن العلم والتطور تحفهم رغبة عجيبة في عدم التنور ، وسمير عبيد إخوتي واخواتي يعتبر أن أي عراقية لا تعرفه وغير معجبة بكتاباته وتحليلاته وشهاداته العلمية المزورة من جامعات الهواء في اوربا هي خائنة للوطن ولا تفقه من العلوم شيئا ، ويجب ان تمر كل حلقات الابداع من خلاله ، فبعد أن كان يتودد لي لغرض تقديم دعوة مكفولة المصاريف له ليأتي إلى روسيا تحول إلى ذئب اختار أن يكون شرفي وعرضي وليمته بعد أن رفضت دور الرقابة التي كان يحاول فرضها علي بعدم الكتابة عن بعض الساسة العراقيين ، حرب تسقيطية قذرة لكنها لن تكون ذات تأثير علي لسبب بسيط هو أن الله معي وانتم معي كما أني ليس لدي أي مصالح سياسية ، أحدى الأخوات راسلتني مواسية بعد أن استنجدت بنصيحتها وأخبرتني انه يجب لا أتوقف لان شمس العلم لا تحجبها غرابيل السياسة وها أنا أعود إليكم بعد فترة توقف طويلة
نوري المالكي
أن القدرة على استكشاف حقيقة الآخرين والتوافق مع الظروف المحيطة بنا وبالعالم من حولنا هي قدرة فطرية ، إلا أنها تختلف في طبيعتها من شخص إلى أخر ، وتلك هي الطبيعة البشرية ، فترى أن البعض يرغب في قراءة الآخرين من خلال النظر في أعينهم وجها لوجه ، في حين يفضل البعض الآخر ذلك بطريقة مختلفة ،ونحن في اللاشعور نردد عبارات من قبيل ،أنه يجعلني أشعر باشمئزاز ، وثقت فيه منذ أن وقعت عليه عيناي ، عرفت انه ليس سوى كذاب ، وذلك من أول نظرة لمتحدث يصنف ضمن الشخصيات العمومية ، فنحن نقرأ الناس كل يوم دون أن نشعر بذلك حيث نقيم ما إذا كان شخص طيباً أم خبيثاً ، صادقا أم كاذبا ، ولكن تكمن المشكلة في أن معظمنا لا يعرف كيف يترجم الدوافع وراء المشاعر ، ونستخدم ما يرد إلينا من معلومات لنمكن أنفسنا من السيطرة على موقف معين ، لذا يجب أن نفهم بأن ما تخبرنا به مداركنا وحواسنا هو ما يتوجب علينا إتباعه !! ولكن كيف نستطيع أن نستوعب ما تقوله حواسنا وكيف نترجمها ؟ عندما نشعر باهتزازات قويه، فأننا لا نسأل عن العلة ، إذا كان الصوت الضعيف بداخلنا يخبرنا بأن هناك شيئا يبدو خطأ أو غير مناسب ، فإن ذلك الصوت الصغير ربما يكون على حق يجب أن ننصت له فأن أجسادنا تعرفه فهو يمتلك ردة فعل لما يدور بداخلنا ويترجمها لنا بحركات وسكنات ، وتكمن معرفة الآخرين واكتشافهم من خلال أربع شفرات أساسية وهي الحديث " الكلام " ، الصوت ، الجسد ، الوجه ، لكنني بحكم الخبرة حولتها إلى التالي ، تعبيرات الوجه ، حركة العينين والحاجبين و اتجاه وطريقة النظر ، حركة ووضع اليدين والكفين ، حركة ووضع الرأس ، حركة ووضع الشفاه والفم واللسان ، وذلك لإعطاء التحليل شمولية وهي طريقة روسية ابتكرها العالم الروسي يفاين غونتما ، يصنف العلم المالكي ضمن الشخصيات التنفيذية وفق معطيات نتعرف عليها معكم
تعبيرات الوجه
عضلات الوجه الممتدة بين الحاجب والعين مشدودة طوال الوقت وهو ما يصفه علم لغة الجسد بالاستذكار المستمر وهيمنة صفات الشخصيات التنفيذية فالمخططين يمتلكون استرخاء في هذه المنطقة لأنهم يمكنهم الاجتهاد بالتغير أما المنفذين فلا خيار أمامهم سوى تنفيذ ما أوكل لهم من أعمال ، العضلات ثلاثية ورباعية الأطراف في الذقن وحول الأنف عند المالكي تأخذ بعدا نفسيا يعكس عدم الشعور بالأمان والتوجس ، أن القدرة على تنمية مهارة قراءة الآخرين ليست فناً، بل علماً وهو عبارة عن إدراك راق يتأتى من التآلف مع الحواس والمشاعر، مثل الخوف أو الغضب أو السعادة والتي تتولد في المخ الذي يتحكم بدوره في كيفية التعبير عن هذه المشاعر من خلال تعبيرات الوجه والكلام . إن نبرة صوت الشخص وهيئته و وضع جسده وتعبيرات وجهه ما هي إلا نتيجة لعملية السيطرة والتنسيق المعقد بين جميع أجزاء الجسم التي يقوم بها المخ ، لكل وجه تعبيراته الخاصة، ونحن نقرأ الناس من وجوههم، وتوضح شفرة الوجه الطريقة التي يبدو بها وجه الشخص عندما ينصت أو يتحدث ، وربما تكون قراءة لغة الوجه أو الجسم للشخص هي أفضل جهاز لقياس الحالة المزاجية من الكلمات التي ينطق بها، فكما ذكر سيجموند فرويد ( ذلك الذي لا يملك عينين يرى بهما و أذنين يسمع بهما ربما يقنع نفسه بأنه لا يوجد إنسان يمكنه الاحتفاظ بأحد الأسرار، فإذا كانت شفتاه صامتتين، فقد تنطق أطراف أصابعه، ويظهر عليه ما يدور بداخله في كل نظرة تنظرها إليه ، مما يفشى السر الذي بداخله ) وربما يحاول الشخص أن يتظاهر بشيء ما ، ولكن خلال جزء من الثانية يبوح وجهه بما يدور داخله ، كما قال

































