
ترشدنا الباحثة العربية ليلى شحرور إلى أهمية لغة الجسد عبر الأسئلة التالية:
هل ترغب في معرفة السر الذي يمنحك انطباعاً أولاً إيجابياً لدى كل شخص تلتقيه في غضون الثواني الأولى من اللقاء؟
هل ترغب بأن تتحرر من الخوف؟
هل ترغب بالتخلص من الرفض والإحراج الذين يمنعونك من الحصول على ما تريده؟
هل ترغب أن تسيطر وتؤثر إيجابياً على علاقاتك الحالية والمستقبلية بالآخرين ؟
بحيث تحقق صفقات ناجحة أو تحصل على الشريك المناسب؟
هل ترغب أن تتأكد، إذا كان الأشخاص صادقين ومخلصين معك؟
ما عليك ألا أن تتعلم القواعد الأولية لقراءة لغة الجسد ، وفهم دلالاتها ومعانيها بدقة وإتقان واكتشف كيف يمكن أن تقرأ أو تستعمل لغة الجسد،
لغة الجسد، في علم النفس، هي تلك الحركات التي يقوم بها بعض الأفراد، مستخدمين أياديهم ، أو تعبيرات الوجه أو أقدامهم ، او نبرات صوتهم، أو هز الكتف أو الرأس، ليفهم المخاطب بشكل أفضل، المعلومة التي يريد أن تصل إليه، وغالبا تستعمل من قبل شخص غير قادر عن التعبير عن نفسه بالكلمة، فيعمل على إيضاح كلماته بحركات من يديه او جسمه بشكل أو بآخر، او أن الشخص المستقبل للكلمات من المرسل، لا يستطيع استيعاب كلام المرسل إليه، فيحاول المرسل إيضاح كلماته للمستقبل، ببعض الحركات ولكن أهم الاستخدامات الحالية للغة الجسد هو التأثير بالمتلقي من قبل السياسيين والمشاهير
وتضيف الباحثة هناك الكثير من الحركات تحدث أمامنا، نلحظها على الآخرين، وقد نفهمها أو لا نفهمها، فمثلا فرك العين، أثناء الحديث يشير إلى التشكُّك وعدم التصديق، وإحاطة الرأس باليدين مع النظر إلى الأسفل، يشير إلى حالة من الملل والقلق، كما أن حركة فرك اليدين، تعني الانتظار والتوتر، ولمس الأنف أو فركه أثناء الكلام، دليل رفضٍ وشكٍ وكذب، ووضع اليد على الخد، إشارة إلى التأمل والتمعن والتقدير، وتحريك وشبك اليدين، من وراء الظهر، تدل على الغضب والقلق، ومن يجلس واضعاً رجلاً فوق أخرى، ويحركها باستمرار، يدل جلوسه على أنه يشعر بالملل، أما من يجلس ورجلاه متباعدتان، فهذا دليل راحة واسترخاء وانفتاح، وحالة الجلوس بوضع اليدين وراء الرأس، والأرجل مشبوكتين، دلالة على ثقة بالنفس وتعال على الآخرين، وإبعاد النظر عن المتحدث، كناية إلى عدم تصديقه، أما استعمال الأظافر للدق على طاولة أو شيء جامد، فهي تعبير عن اللهفة ونفاذ الصبر، وحركة لمس أو شد الأذن، تعني التردد والحيرة، وعملية قضم الأظافر، تعبير عن حالة عصبية وعدم الشعور بالأمان والاطمئنان، وعملية لمس الذقن والتفكير مليا، هي محاولة اتخاذ قرار ما. وحمل غرض ما وأنت سائر، والغرض مرفوع أمام صدرك، يعني أنك في حالة دفاع عن النفس، لذا يحبذ حمل الغرض الى جانبك، أما عملية حني الرأس مراراً، أثناء الاستماع، إلى محدثك، فهو هو دليل على اهتمامك بما يقوله لك. أما الذي يقف واضعاً يديه على وركيه، فيوحي بالعدائية أو الاستعجال، و لصق الكاحلين أثناء الجلوس، يشير إلى حالة من القلق، وملامسة الشعر، هي مرادف لقلة الثقة بالنفس والشعور بعدم الاطمئنان وفقدان الأمان، والجلوس مع يدين مفتوحتين إشارة إ
































